ابنا : وخرجت المسيرة الاولى باتجاه ميدان الشهداء في العاصمة المنامة للمطالبة باسقاط الحكومة والدستور.
وأكد مراسل العالم سقوط اكثر من 100 جريح في صفوف المتظاهرين جراء استهدافهم من قبل قوة من المجنسين ومجموعات بلطجية تحمل العصي والاسلحة البيضاء.
وفي المسيرة الثانية، منعت الشرطة التظاهرة من الوصول الى الديوان الملكي، وقد أصيب الكثير من المتظاهرين باصابات مختلفة معظمها اختناق، بالإضافة إلى الرضوض والكدمات وجروح بعد أن هاجمت مجموعة من المجنسين ومجموعات بلطجية تحمل السلاح الأبيض المحتجين الذين كانوا قد توجهوا نحو الديوان الملكي بالرفاع الغربي عصر الجمعة.
وحدث الهجوم أثناء رجوع المسيرة بعد أن وصلت إلى مسافة تبعد عن "دوار الساعة"، في الرفاع بـ 300 متر.
وبدأت مجموعة تحمل السلاح الأبيض بالهجوم على المسيرة بعد أن تجاوزوا الجدار البشري لرجال الأمن، وبدأت بعدها قوات الأمن بإطلاق مسيلات الدموع على المسيرة العائدة أدراجها.
من جانبها، قالت وزارة الداخلية إنها "اضطرت إلى استخدام ثماني طلقات مسيلة للدموع" لتفريق مجموعة من المتظاهرين حاولت فتح السياج العازل ومجموعة أخرى من المتجمعين بدوار الساعة اندفعوا نحو المتظاهرين، وأوضحت أن الطلقات استخدمت "لمنع المناوشات بين المجموعتين حفاظاً على سلامة الجانبين".
يأتي ذلك في وقت وصل فيه وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى المنامة في زيارة مفاجئة.
وأعلن المتحدث الرسمي المرافق لغيتس، جيف موريل، إن وزير الدفاع الأميركي الذي وصل الجمعة البحرين في زيارة تهدف طمأنة قادة هذا البلد بدعم واشنطن، مع تأكيد ضرورة إجراء حوار مع مجموعات المعارضة.
انتهی/137